الإخبارية السورية: اعتقالات في قرية عابدين بريف درعا الغربي خلال توغل بعشر آليات عسكرية
التحرك الثالث في ثلاثة أيام بجنوب سوريا، بعد مداهمات في قرى ريف القنيطرة الأحد ودخول حوض اليرموك السبت.

قالت قناة الإخبارية السورية الرسمية إن نحو 10 آليات عسكرية إسرائيلية دخلت قرية عابدين بريف درعا الغربي جنوبي سوريا صباح يوم الإثنين، واعتقلت عدداً من الشبان.
ولم تورد القناة هوية المعتقلين ولا حجم القوة المتوغلة ولا ملابسات الاعتقال، واكتفت بوضع ما جرى في سياق ما وصفته باستمرار الخروق الإسرائيلية للسيادة السورية.
وسبق ذلك بيوم اقتحام قوات الاحتلال عدداً من قرى ريف القنيطرة، مع تحليق طائرات حربية فوق مناطق متفرقة. ونقلت منصة «سوريا الآن» عن مصادر محلية أن قوة من 5 آليات داهمت منزلاً في قرية جباتا الخشب شمالي القنيطرة، وأن حاجزاً عسكرياً مؤقتاً أُقيم في قرية صيدا الجولان وفُتّش المارّة عنده.
وكانت 8 آليات عسكرية قد دخلت السبت منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي من بوابة تل أبو الغيثار باتجاه قرية جملة، ثم تمركزت على جسر قرية صيصون بين الأحياء السكنية، وتخلل ذلك إطلاق نار متقطع تجاه وادي معرية، وفق ما نقلته وسائل إعلام محلية.
وما يجمع الأيام الثلاثة أن الحركة لم تعد عند الشريط الحدودي: مداهمة منزل، وحاجز يوقف المارّة، واعتقال مدنيين داخل قرية. هذه أفعال ضبط يومي في عمق المناطق المأهولة، لا عمليات على خط فاصل، وأثرها يقع على من يخرج إلى عمله أو أرضه صباحاً قبل أن يقع على أي طرف آخر.
ويجري هذا التصعيد منذ أشهر في محافظتي درعا والقنيطرة، وقد تسارع عقب سقوط نظام بشار الأسد في كانون الأول/ديسمبر 2024، حين أعلنت إسرائيل انهيار اتفاق فض الاشتباك الموقّع عام 1974 ووسّعت سيطرتها بالقوة على المنطقة العازلة.