50 ألف شهيدة وجريحة من نساء غزة منذ بدء الحرب
أفادت الأمم المتحدة باستشهاد 38 ألفاً وإصابة 11700 امرأة وفتاة في غزة، مع نزوح مليون ونسبة عالية من الأسر التي تعيلها نساء.

لم يتوقف الاحتلال الإسرائيلي عن توسيع دائرة الأهداف منذ اليوم الأول لحرب الإبادة الجماعية حتى امتدت لشرعنة استهداف النساء في غزة، فيما كشفت تقارير أممية عن استشهاد وإصابة ما يقارب 50 ألف فتاة في غزة.
وفي اليوم العالمي للفتاة الموافق 11 أكتوبر/تشرين الأول، أعلنت هيئة الأمم المتحدة للمرأة، أن نحو 50 ألف امرأة وفتاة في غزة استشهدن أو أُصبن إصابات بالغة، منذ اندلاع الحرب في أكتوبر/تشرين الأول 2023، أي واحدة من كل 21 امرأة وفتاة في القطاع.
واستشهدت أكثر من 38 ألف امرأة وفتاة، وأُصيبت 11 ألفاً و700 إصابة بالغة، نتيجة الغارات الجوية والعمليات العسكرية البرية، منذ بدء حرب الإبادة الجماعية، فيما استشهدت 277 امرأة وفتاة خلال العام الماضي، رغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في أكتوبر/تشرين الأول 2025.
وأجبر الاحتلال نحو مليون امرأة وفتاة على النزوح، أي ما يقارب جميع النساء والفتيات في غزة، وسط ظروف معيشية تنعدم فيها مقومات البقاء والكرامة.
وأشارت الهيئة إلى أن أسرة واحدة من كل أربع أسر في غزة، بنحو 86 ألفاً و290 أسرة، أصبحت تعيلها امرأة، مقارنة بواحدة من كل تسع أسر قبل الحرب.
وبلغت حالات الإجهاض التلقائي نحو 4 آلاف خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2026، وفقا لبيان الهيئة.
ولا تزال النساء والفتيات في غزة يواجهن قيودًا شديدة على الوصول إلى الغذاء والمأوى والمياه الآمنة ومستلزمات النظافة، بالتزامن مع استمرار الأعمال العدائية وانعدام الأمن


