آلاف الخريجين في غزة أمام بطالة وشهادات معلّقة
سنوات الحرب أتت على الاقتصاد والبنية التحتية، وفرص العمل تكاد تنعدم.

يواجه آلاف الشباب والخريجين في قطاع غزة بطالةً شبه كاملة بعد سنوات من الحرب التي ألحقت دماراً واسعاً بالاقتصاد والبنية التحتية.
والشهادة الجامعية في سوق بلا مؤسسات تُوظّف تبقى ورقة معلّقة: لا هي تفتح باباً ولا هي تُستبدل بمهنة أخرى بعد سنوات دراسة.
ولم يصدر تقدير رسمي محدَّث لمعدّل البطالة بين الخريجين في القطاع.